alohaq

انشامنتدى رائع عربى
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مؤثرات صوتية لجاتات الصوتية Camfrog X Beyluxe
السبت أبريل 12, 2014 2:53 am من طرف camfrog_on

» برنامج المؤثرات الصوتي للجاتات الصوتي مثل بايلوكس كام فروج بالتوك برنامج مضحك
الإثنين مارس 17, 2014 3:42 am من طرف camfrog_on

» جميع برامج الكام فروج تغيير لون الخط برنامج جمب جميع اصدارات كام فروج ===Camfrog VJumber Camfrog Code Pro Hacker Ghange Pass
الخميس يوليو 11, 2013 10:14 pm من طرف camfrog_on

» برنامج جمبات الكام فروج Camfrog 6.5 VJumber 2013
الإثنين مايو 20, 2013 8:02 am من طرف camfrog_on

» Camfrog Funs 2013 برنامج مضحك ضحك كل من معك بالروم
الجمعة أبريل 19, 2013 10:08 am من طرف camfrog_on

» Hacker Camfrog ID 2013
الجمعة أبريل 12, 2013 5:14 am من طرف camfrog_on

» تحميل مباشر Camfrog 6.6
الخميس أبريل 11, 2013 6:14 am من طرف camfrog_on

» تحميل مباشر Camfrog 6.7
الخميس أبريل 11, 2013 6:10 am من طرف camfrog_on

» تحميل مباشر Camfrog 6.5
الخميس أبريل 11, 2013 6:07 am من طرف camfrog_on

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 قالوا عن الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abo_salma



المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 02/07/2008

مُساهمةموضوع: قالوا عن الإسلام   الخميس يوليو 03, 2008 9:24 pm

يقول البرو شادور في حديث له عن المسلمين : (إن هذا المسلم الذكي الشجاع ، قد ترك لنا حيث حل آثار علمه وفنه ، أنار مجده وفخاره. ثم يقول: من يدري ؟ قد يعود اليوم الذي تصبح فيه بلاد الإفرنج مهددة بالمسلمين.فيهبطون من السماء لغزو العالم مرة أخرى- ولست أدعي النبوئة، ولكن الإمارات الدالة على هذه الاحتمالات كثيرة لا تقوى الذرة ولا الصواريخ على وقف تيارها(1).


ويقول مرماديوك : (إن المسلمين يمكنهم أن ينشروا حضارتهم بنفس السرعة التي نشروها بها سابقاً ، إذا رجعوا إلى الأخلاق التي كانوا عليها حينما قاموا بدورهم الأول .لأن هذا العالم الخاوي لا يستطيع أن يقف أمام حضارتهم(2).


ويقول الدكتور حسن عباس زكي أنه قرأ لمؤلف فرنسي كتاباً جاء فيه: (لو أن العرب عرفوا قيمة الإسلام لحكموا العالم إلى قيام الساعة)

كما أنه قرأ لمؤلف إنجليزي كتاباً جاء فيه: (إن نظام الزكاة في الإسلام هو أفضل حل لمشاكل العالم) 0


وتقول العالمة الذرية (جونان التوت) - التي أسلمت على يد البيطار من بين (250) رجلاً وامرأة أشهروا إسلامهم في اليوم نفسه ومن بينهم سفير غانا- Sadالمسألة ليست انتقالاً من دين إلى دين آخر . ولا هي تحد لمشاعر وطقوس توارثناها –إنما هي الحرية المنشودة والفردوس المفقود الذي نشعر بأننا في أشد الحاجة إليه .نحن الشباب في الغرب ، نرفض واقع الدين الرومانسي، والواقع المادي للحياة .وحل هذه المعادلة الصعبة هي أن نشعر بالإيمان بالله) وتضيف قائلة : (بعض الشباب غرق في الرقص بحثاً عن الله ، -في الشيطان ، في المخدرات ، وفي الهجرة إلى الديانات الشرقية القديمة ) وخاصة البوذية – وقليلون هم الذين أعطوا لأنفسهم فرصة التأني والبحث والدراسة . وهؤلاء وجدوا في الدين الإسلامي حلاً للمعادلة الصعبة – وإذا كان عددهم لا يزال قليلاً حتى الآن ، فلأن ما نسمعه عن هذا الدين العظيم مشوش ، ومحرف ، وغير صادق فكل ما هو معروف عندنا عن الإسلام خزعبلات رددها المستشرقون ، منذ مئات السنين، ولا تزال أصداؤها قوية حتى الآن، فالدين الإسلامي كما في إشاعات المستشرقين هو دين استعباد المرأة ، وإباحة الرق وتعدد الزوجات، ودين السيف لا التسامح 0

وتقول أيضاً: (لا تصدقوا فكرة الحرية المطلقة في أمريكا . والتي تنقلها لكم السينما الأمريكية فإن في بلادنا كثير من المتعصبين دينياً).

و لذا فإنني أعرف جيداً أنني مقبلة على حرب صليبية في بلادي وأسرتي، وستزداد هذه الحرب اشتعالاً عندما أبدأ في إقناع غيري بهذا الدين العظيم ثم تقول: (لقد بدأت أحس بوجود الثواب و العقاب وهذا السلوك هو الذي سيحكم سلوكي ويضبطه في الاتجاه الصحيح(3).

و يقول أحد قساوسة جنوب أفريقيا مخاطباً مبعوث مجلة الاعتصام المنتدب لزيارة المركز الإسلامي هناك: (أنا قس من رجال الدين المسيحي أحمل اسماً مسيحياً. وهذا الاسم لا يعلم ولن أقوله-ولكن أقول- بالرغم من أني دربت على المسيحية ، وتعلمتها في جامعات بريطانيا وأعددت لأكون راية للمسيحية ، وداعية لها ، إلا أني لم أشعر بأن المسيحية استطاعت أن تجيب على تساؤلاتي ، لأنها مرتبكة في جسمي- وقد فكرت في التخلص من المسيحية السوداء التي لا تعترف بآدميتنا ، والتي جاءتنا بالإنجيل في يد وبالعبودية في اليد الأخرى وجاءنا أدعياؤها بالإنجيل في يد ، وبزجاجة الخمر في اليد الأخرى) . ثم يضيف قائلاً: لقد رأيتكم تصلون. فإذا بالأبيض بجانب الأسود ‍‍، والغني بجانب الفقير‍‍، والمتعلم بجانب الجاهل، لهذا أقول إن الأفريقي ليس بحاجة إلى المسيحية إنه في حاجة إلى هذا الدين العظيم- وبعد أن اغرورقت عيناه بالدموع قال: لماذا حجبتم عنا هذا الدين ؟ أنيروا لنا الطريق فإن مبادئ هذا الدين هي التي يمكن أن تنقذ العالم مما هو مقبل عليه من فوضى ودمار(4).

ويقول أميل درمنجهم الذي كتب كتاباً في سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم: ولما نشبت الحرب بين الإسلام والمسيحية ، اتسعت هوة الخلاف، وازدادت حدة، ويجب أن نعترف بأن الغربيين كانوا السابقين إلى أشد الخلاف فمن البيزنطيين من أوقر الإسلام احتقاراً من غير أن يكلفوا أنفسهم مؤنة دراسته ، ولم يحاربوا الإسلام إلا بأسخف المثالب – فقد زعموا أن محمداً لص ، وزعموه متهالكاً على اللهو! ، وزعموه ساحراً !، وزعموه رئيس عصابة من قطاع الطرق بل زعموه قسا رومانياً !!، مغيظاً محنكا، إذ لم ينتخب لكرسي البابوية – وحسبه بعضهم إلهاً زائفا!!!ً يقرب له عباده الضحايا البشرية وذهبت الأغنيات إلى حد أن جعلت محمداً صنماً من ذهب وجعلت المساجد ملئى بالتماثيل والصور(5).

وفي كتاب (معالم تأريخ الإنسانية) بقول ويلز: (كل دين لا يسير مع المدنية فاضرب به عرض الحائط. ولم أجد ديناً يسير مع المدنية أنى سارت سوى دين الإسلام.)

ويقول هنري دي شاميون تحت عنوان (الانتصار الهمجي على العرب): لولا انتصار جيش (شار مارتل) الهمجي على العرب في فرنسا في معركة (تور) على القائد الإسلامي (عبد الرحمن الغافقي) لما وقعت فرنسا في ظلمات العصور الوسطى . ولما أصيبت بفظائعها ولما كابدت المذابح الأهلية الناشئة عن التعصب الديني- ولولا ذلك الانتصار البربري لنجت إسبانيا من وصمة محاكم التفتيش ، ولما تأخر سير المدنية ثمانية قرون بينما كنا مثال الهمجية(6).


ويقول( أناتول فرانس): عن أفظع سنة في تأريخ فرنسا هي سنة (732)م وهي السنة التي حدثت فيها معركة (يواتيه) والتي انهزمت فيها الحضارة العربية أمام البربرية الإفرنجية0

ويقول أيضاً: ليت( شارل مارتل) قطعت يده ولم ينتصر على القائد الإسلامي (عبد الرحمن الغافقي) إن انتصاره أخر المدنية عدة قرون(7).

و يقول كار ليل الإنكليزي في كتابه: ( الأبطال( من العار أن يصغي الإنسان المتمدن من أبناء هذا الجيل إلى وهم القائلين أن دين الإسلام دين كذب. وأن محمداً لم يكن على حق: لقد آن لنا أن نحارب هذه الادعاءات السخيفة المخجلة – فالرسالة التي دعا إليها هذا النبي ظلت سراجاً منيراً أربعة عشر قرناً من الزمن لملايين كثيرة من الناس- فهل من المعقول أن تكون هذه الرسالة التي عاشت عليها هذه الملايين، وماتت أكذوبة كاذب أو خديعة مخادع؟! لو أنة الكذب والتضليل يروجان عند الخلق هذا الرواج الكبير لأصبحت الحياة سخفاً، و عبثاً. وكان الأجدر بها أن لا توجد.

إن الرجل الكاذب لا يستطيع أن يبني بيتاً من الطوب لجهله بخصائص البناء، وإذا بناه فما ذلك الذي يبنيه إلا كومة من أخلاط هذه المواد –فما بالك بالذي يبني بيتاً دعائمه هذه القرون العديدة وتسكنه مئات الملايين من الناس.

وعلى ذلك فمن الخطأ أن نعد محمداً كاذباً متصنعاً متذرعاً بالحيل والوسائل لغاية أو مطمع …فما الرسالة التي أداها إلا الصدق والحق وما كلمته إلا صوت حق صادر من العالم المجهول وما هو إلا شهاب أضاء العالم أجمع .ذلك أمر الله وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء(Cool

ويقول ادوارد ممونتيه : (الإسلام دين سريع الانتشار .يروج من تلقاء نفسه دون أي تشجيع تقدمه له مراكز منظمة لأن كل مسلم مبشر بطبيعته .فهو شديد الإيمان ،وشدة إيمانه تستولي على قلبه وعقله.وهذه ميزة ليست لدين سواه .ولهذا نجد أن المسلم الملتهب إيماناً بدينه ، يبشر به أينما ذهب وحيثما حل .وينقل عدوى الإيمان لكل من يتصل به.)

هذا ما تيسر كتابته عن هؤلاء الذين تجردت ضمائرهم للحق وابتعدوا عن التعصب وقالوا الحق، ولمن أراد أن يطلع على المزيد مما كتبه الكثيرون ممن أنصفوا الإسلام أن يرجع إلى الكتب الآتية :

1- ( نظرات في تأريخ الإسلام ) تأليف: رينها ردت درزي.

2- ( حضارة الإسلام ).تأليف: غوستاف لوبون.

3- (الأبطال) تأليف: توماس كار ليل.

4- ( محاسن الإسلام ) للدكتورة: لورا فينشيا فاليري.

5- (قصة الحضارة) تأليف: ول ديورانت.

6- (دفاع عن الإسلام) تأليف المستشرق: فاغليري تعريب (منير بعلبكي

7- ( الدعوة إلى الإسلام) تأليف: توماس أرنو لد

8- (إنسانية الإسلام) لأحد المستشرقين.

9- (بناء الإنسانية ( تأليف: روبرت بريفولت

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قالوا عن الإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
alohaq :: المنتديات الاسلامية :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: